الشيخ علي الكوراني العاملي
34
دجال البصرة
وفي هذه المرحلة أضاف أحمد إسماعيل إلى دعوى اليماني دعاوى : أنه سيد ، وابن الإمام المهدي ( عليه السلام ) ووصيه الذي سيحكم بعده ، لكنه أرسله قبله سفيراً إلى العالمين ! ومن يومها اختفى لقب الشيخ ، وصار اسمه : السيد أحمد الحسن ! فقد نشر في موقعه هذه الهوية المكذوبة جاء فيها : ( مختصر السيرة الذاتية : 1 - مولود في البصرة في العراق . 2 - خريج كلية الهندسة - قسم الهندسة المدنية . 3 - درس في الحوزة العلمية في النجف الأشرف . 4 - أرسله الإمام المهدي ( عليه السلام ) للإصلاح في الحوزة العلمية في النجف الأشرف قبل حوالي أكثر من خمس سنوات ، ومارس عملية الإصلاح العلمي والعملي والاقتصادي في الحوزة ، وفي المجتمع عموماً . الإصلاح العلمي : وذلك لأن الحوزة لايدرَّس فيها القرآن ، فدرَّس القرآن فيها ونشر قضية الإمام المهدي ( عليه السلام ) . ب - صرح علناً بعد تنجيس صدام الكافر للقرآن الكريم بأن صدام فعل هذا تقرباً للشيطان الرجيم ، وتعرض بسبب هذا التصريح للمطاردة من قبل قوات صدام الكافرة ، وهو الوحيد في النجف الذي تكفل هذا الأمر بقوة ، وقال إن صدام كتب موته بيده وكتب نهاية حكمه بيده عندما كتب القرآن بالدم النجس . واعترض على علماء النجف وعلماء المسلمين عموماً لسكوتهم على هذا الفعل الشنيع من صدام الكافر .